طوارق مالي : مناشده عاجلة لكل المجتمع الإنساني والمنظمات المهتمة بحقوق الإنسان، المحلية والإقليمية والدولية الحكومية و غير الحكومية
طوارق مالي : مناشده عاجلة لكل المجتمع الإنساني والمنظمات المهتمة بحقوق الإنسان، المحلية والإقليمية والدولية الحكومية و غير الحكومية
نناشد كل من الهيئات العالمية والاقليمية النشطة في مجال حقوق الانسان و كل المناضلين من اجل التحرر و الانعتاق في كل ارجاء المعمورة.
نقدم دليل اخر لحرب الابادة التى نواجهها بوحشية و همجية حكومة مالي النازية ضد ابنائنا الطوارق.
اخرها وليس الاخيرة الجريمة البشعة التي نفذتها حكومة مالي في حق المناضليين الشهداء بركا الشيخ ومحمد موسى الاسبوع الماضي
ملاحظة : اخر الخبر نقدم صور تجسد التمثيل بجتث المناضليين في الجريمة البشعة التي نفذتها حكومة مالي اثناء حصارها لمدينة كيدال و الى هذه الساعة في حق الشهيدين بركا الشيخ ومحمد موسى رحمهم الله .
الزمان : الخميس الساخن 11 ابريل 2008 م
المكان : مدينة كيدال
يبعد مكان الاغتيال عن مدينة كيدال حوالي 3 كيلومتر وأقل من 1 كيلومتر من موقع عسكري تابع للحكومة مالي . فقد تم العثور على جثث كلا من الرائد بركا الشيخ والمثقف محمد موسى وقد تم قتلهم بهمجية لاتوصف وقد ذُبحا وأطلق عليهما النار وكانا موثقي اليدين والقدمين من الخلف ووجد أثر ما لايقل عن 9 طلاقات من نوع الرشاش في الجزء الخلفي من صدر المثقف محمد موسى وما لايقل عن 17 طلقة نار في رأس الرائد بركا الشيخ وكانت جمجمته مكسورة بالكامل .
وكان هذا الاغتيال جزء من تصفية حسابات تقوم بها حكومة توماني توري ضد نشطاء الطوارق وهناك قوائم اعدت لنشطاء أخرين تنوي الحكومة القيام بتصفيتهم وقد نجا بعضهم من اغتيال مشابه في مدينة ( أجلهوك ) بعد معلومات تلقوها من مقربين لهم تفيد بنية الحكومة بتصفيتهم …وتمر مدينة كي

























يقود مدونون أمازيغ حملة تدوينية، بدأت منذ 15 أبريل وتستمر إلى 30 منه، للتنبيه إلى ما يسمونه مخاطر يواجهها الأمازيغ والأمازيغية في شمال إفريقيا والخارج، ولنصرة الأكراد والطوارق. ويؤكد القائمون على الحملة في رسالة تصدرت مدونة" اتحاد المدونين الأمازيغ" (تادولكي إيمازيغن) أن حملتهم" تأتي متزامنة مع ما يطال الأمازيغ من قمع واعتقالات ومحاولات احتواء وتوغل داخل الحركة الأمازيغية، ومن قتل وتجويع لأمازيغ الصحراء وكذلك القتل الذي تعرض له الأكراد من طرف البعثيين خلال عيد النورز".
والمتمثلة في الفاشية الفرنكوية وما قبلها من جينرالات الذين عاملوا المنطقة بالحديد والنار, وكلفنا ذالك ثمنا غاليا إلى حدود اليوم,, وفي الوقت نفسه ظلت البرجوازية الفاسية تساوم من أجل مصالح ضيقة وأهداف شخصية على حساب المقاومة ذاتها, ولم تقدم لإبن عبد الكريم شيئ يذكر, بل باتت تزكي الحملات القمعية كلما سحقنا المستعمر…. والتاريخ لشاهد على ذالك خصوصا حينما سنحت الفرص لأهل فاس أن يتبوؤوا مناصب سامية في الدولة عقب الإستقلال الشكلي ’ فلم يولوا للريف بشرا وأرضا وتاريخا أية إلتفاتة تذكر’ بقدرما الأمور صارت عكس ما تشتهيه السفن’ و أحيانا صار الامر إهانة ووقاحة…..
