اعتداء شنيع على منسق تنسيقية أزايكو
كتبهاMaserino ، في 4 يناير 2007 الساعة: 17:08 م
اعتداء شنيع على منسق تنسيقية أزايكو
توصلت بدعوة من جمعية أفرا لحضور محاضرة ثقافية حول موضوع «الامازيغية و التنمية
البشرية»، من تأطير الاستاذ أحمد الدغرني، و ذلك يوم الأربعاء 27 دجنبر 2006.
لبيت الدعوة، و حضرت الى مكان انعقاد الندوة عند الساعة السابعة، لكن تفاجأت بتجمهر عدد لا يستهان به من الناس، و أكثر ما استثار انتباهي وجود 5 سيارات مكتوب على واجهتها " الأمن الوطني "، و عند مدخل المسبح البلدي مباشرة - الذي كان من المقرر أن يستضيف أشغال الندوة – يتواجد عدد كبير من رجال الشرطة و القوات المساعدة يتقدمهم باشا المدينة بلباسه الأسود، و كان أول انطباع لدي أن الندوة قد تم منعها بقرار إداري تعسفي.
هذا هو الواقع، الندوة قد تم منعها بشكل تعسفي دون تحديد الأسباب، رغم أن الجمعية المستضيفة قد قامت بكل الإجراءات القانونية، و كان هذا سببا كافيا لبقائي لمساندة جمعية أفرا إلى جانب كل التنظيمات التي قررت التضامن مع الجمعية، و الذين قرروا تنظيم حلقية للنقاش و التنديد بالممارسات المخزنية المستفزة.
وقد كان حضوري مناسبة لتقديم تضامن جمعية إيزوران لاخصاص- التي أترأسها -، و كذا تضامن تنسيقية أزايكو- التي أتحمل مسؤولية مكتبها التنسيقي – لكل من جمعية أفرا و الأستاذ أحمد الدغرني و لكل التنظيمات الامازيغية و الحقوقية الحاضرة بعين المكان.
بعد الحلقية و مباشرة بعد التدخلات البوليسية لباشا مدينة تيزنيت الذي حاول أن يمنع الجمع من التجمهر بدعوى عدم قانونيته، مستعملا في ذلك كل الأساليب البغيضة و المقيتة، تقرر تنظيم مسيرة سلمية نحو مركز المدينة للتنديد بالخرق اللاقانوني للسلطات المخزنية، و هي المسيرة التي شاركت فيها بدون تردد، و التي تم تطويقها بمختلف ألوان الجهاز القمعي، و حوالي الساعة الثامنة مساءا تم الهجوم من قبل القوات المساعدة على المتظاهرين مستعملة كل أنواع الأساليب من الضرب و الرفس و الشتم، ما أدى إلى تشتيت الجمع كل حسب اتجاه معين، ليبدأ مسلسل الترهيب بطريقة أو بأخرى.
بعد الهجوم الوحشي كنت أتابع حالة الضحايا و أحاول معرفة أسماء المعتقلين، حين تقدم إلي احد المخازنية ممسكا بي من ملابسي قبل أن يسقطني أرضا، ثم ليهددني بعد ذلك بالانسحاب أو إلحاقي بالمعتقلين، قبل أن يلمحه باشا المدينة و يأمره بالإمساك بي، في هذه الأثناء وجدت نفسي محاطا بثلاثة عناصر من المخازنية و الباشا يتجه مباشرة نحوي قائلا « أجي أولد القحبة، شحال هاذي و انا كنقلب عليك انت كاتكول كولشي ضد النظام» لم يترك لي مجالا كي أجيبه و إنما انهال على فكي بواسطة جهاز راديو، قبل أن يتحول إلى ملاكم مسعور، بينما المخازنية لا يزالون يمسكون بي، إلى أن منحهم الضوء الأخضر للاعتداء علي قائلا « شبعوا ليه العصا لولد القحبة، و بلا دم». وجدت نفسي فجأة تحت رحمة الأحذية القاسية للمخازنية، و الركلات تنهار علي من كل جانب دون شفقة، إلى أن أغمي علي و لم اعد أتذكر ما وقع بعد ذلك.
لقد تركني الباشا و مساعدوه ملقيا على الشارع العام، دون تقديم مساعدة لشخص في حالة خطيرة، لم يقم باستدعاء سيارة إسعاف، و ربما منع الناس من الاقتراب مني و تقديم المساعدة، لكن بعض الأشخاص تمكنوا من مساعدتي في اللحظة المناسبة، و توصيلي إلى المستشفى الإقليمي بتزنيت بواسطة تاكسي صغير و في حالة يرثى لها.
نداء
لجميع الجمعيات و التنظيمات الامازيغية، و لجميع منظمات حقوق الإنسان، بالوقوف إلى جانبي و مساندتي و التنديد بالفعل الهمجي الذي مارسه باشا مدينة تيزنيت في حق مدافع عن حقوق الإنسان.
و لقد قررت متابعة باشا المدينة قانونيا، بحيث سأتقدم بشكاية للوكيل العام بمحكمة الاستئناف بأكادير، و لذا ارجوا من جميع المحامين الغيورين على حقوق الإنسان، و كذا جميع المهتمين، من أجل الضغط و المساندة كي تأخذ العدالة مسارها، و تتم إدانة الجاني.
عبد الرحيم شهيبي
عن موقع: تاولت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 12:19 ص
انها الالة المخزنية اخي العزيز بهده البلاد السعيدة تمر على الاخضر و اليابس
هدا قدرنا و قدر كل الشرفاء بهدا البلد
يناير 7th, 2007 at 7 يناير 2007 9:15 م
شكرا للتعليق أخ رفيق الدرب
نعم إنها الحقيقة المرة…