nachindihanjarn.ra
Ameghnas n Arrif

أزول . مرحبا بكم في مدونة أمغناس ن اريف التي تعني بالشأن الأمازيغي وتعمل على تقديم أهم المعلومات عن إيمازيغن وكذلك عن نضالهم المستمر من أجل حقوقهم الشرعية في شمال أفريقيا أرض إيمازيغن.

ندعوكم للتوقيع على على عريضة تضامنا مع مليكة مزان

أرسلوا توقيعك عبر البريد الإلكتروني أو بتعليق في الموضوع

tidukli@maktoob.com

__________________________________________________________________________________________________

وقعوا من أجل كرامة كل المدونين

__________________________________________________________________________________________________

الثلاثاء,نيسان 22, 2008


 مدونون يقودون حملة ضد "قمع" الأمازيغ و"قتل" الأكراد والطوارق

120890يقود مدونون أمازيغ حملة تدوينية، بدأت منذ 15 أبريل وتستمر إلى 30 منه، للتنبيه إلى ما يسمونه مخاطر يواجهها الأمازيغ والأمازيغية في شمال إفريقيا والخارج، ولنصرة الأكراد والطوارق. ويؤكد القائمون على الحملة في رسالة تصدرت مدونة" اتحاد المدونين الأمازيغ" (تادولكي إيمازيغن) أن حملتهم" تأتي متزامنة مع ما يطال الأمازيغ من قمع واعتقالات ومحاولات احتواء وتوغل داخل الحركة الأمازيغية، ومن قتل وتجويع لأمازيغ الصحراء وكذلك القتل الذي تعرض له الأكراد من طرف البعثيين خلال عيد النورز".
ولأن من حق الجميع أن يحركوا كل المفاتيح ليدافعوا عما يعتبرونه قضيتهم الأولى، كان للمدونين الأمازيغ أصابع تقربهم من مرامهم، يقول أشرف بقاضي نائب رئيس اتحاد المدونين الأمازيغ في تصريحات لـ"الرأي" " بعد استعراضنا للأوضاع الكارثية للقضية الأمازيغية في عموم منطقة تمازغا، وبشكل خاص في جنوبها مع معاناة إخواننا الطوارق، والوضعية الصعبة التي يعيش الشعب الكردي، تدارسنا كيفية مساهمتنا، كاتحاد المدونين الأمازيغ، في التصدي لجانب من هذه الممارسات، وقد ارتأينا أن أفضل دعم يمكن تقديمه هو التعريف- في إطار حملة يساهم فيها أعضاء الاتحاد وباقي المدونين- بهذه القضايا وتوضيح اللبس الذي يشوب الكثير منها، وأيضا خلق مجال للانفتاح والتواصل بين الشعب الأمازيغي والشعب الكردي والمساهمة في نسج علاقات نضالية تكرس الاهتمام المشترك بالدفاع عن مستقبل شعبينا الكردي والأمازيغي، والنضال من أجل أن ينالا حقوقهما التاريخية من خلال القضاء على التمييز والتهميش الذي عانى منه الشعبين لعقود طويلة من جراء نفس الأنظمة القومية الفاشية سواء العروبية أو الفارسية أو التركية".

ردا على التجاهل الرسمي لمطالب الأمازيغ

بعد الحملة التدوينة الأولى من أجل الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي في فبراير الماضي، اختار المدونون الأمازيغ، بحسب بقاضي، إطلاق حملتهم التدوينية الثانية و لكن هذه المرة ضد "ما طبع الساحة النضالية الأمازيغية في السنة الأخيرة، من اعتقالات في صفوف مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية بالجامعة المغربية وفي منطقة بومالن دادس، مع ما رافق ذلك من تحرش وتعذيب في حق المعتقلين، فضلا عن الأحكام الجائرة الصادرة في حقهم، واستمرار جرجرة العديد منهم من جلسة إلى أخرى دون إصدار أي حكم".
ويؤكد بقاضي أن الحملة تأتي ردا على "التجاهل الرسمي للمطالب الأمازيغية، بل وتجاهل حتى ما التزمت به مؤسسات الدولة من قبيل تدريس الأمازيغية الذي يعد مهزلة حقيقية، وإحداث القناة الأمازيغية الذي تستمر الحكومة في تـأجيلها إلى أجل غير مسمى بدعوى عدم توفر الاعتمادات المالية في الوقت الذي تتناسل فيه القنوات الموضوعاتية الأخرى".
ويتابع في تصريحاته لـ"الرأي" " هي كذلك رد على التحركات السياسية المشبوهة إلى تقوم بها العديد من الهوامش السياسية للمخزن تجاه القضية الأمازيغية، وما تحركات حزب الحركة الشعبية في لقاء مكناس وكذا جامعتها الربيعية بالرباط، وتحركات ما سمي بالحركة من أجل كل الديمقراطيين إلا أبرز تجلياتها الراهنة".

نصرة الأكراد والطوارق

الملفت في حملة المدونين الأمازيغ أنها خصصت حيزا لنصرة الأكراد والتعريف بقضيتهم و"إظهار أوجه التقارب الممكنة الحصول بين الشعبين الكورد وإيمازيغن في إطار تواصلي يجمع بينهما في مدونة الإتحاد". كما ارتأى مطلقو الحملة إنشاء مدونة خاصة بالطوارق لـ"تسليط الضوء على ما يعيشونه من معاناة في الصحراء الأمازيغية الكبرى ولفضح ممارسات الحكومات العنصرية
في مالي والنيجر والجزائر ولإيصال كلمتهم للجميع وتوحيد جهود إيمازيغن".
ويوضح بقاضي"الأكراد والأمازيغ شعبين صديقين مرا معا بذات الظروف القمعية وعلى يد نفس الإيديولوجية تقريبا، كما أن المناضلين الأكراد والأمازيغ شرعوا في نسج علاقات التضامن والصداقة، وذلك لتقوية روابط التضامن وتفعيلها بن الشعبين الصديقين، أم الطوارق فهم جزء أصيل من الشعب الأمازيغي وإليهم يعود الفضل في الحفاظ على الكثير من مقومات الوجود الأمازيغي خاصة دورهم التاريخي في الحفاظ على خط تيفيناغ، فلولاهم لما تمكننا من إعادة الاعتبار لهذا الخط ولما أصبحنا نكتب به الآن.. فهم لا يستحقون فقط حملة للتضامن بل أكثر من ذلك بكثير، بعد أن قصرت الحركة الأمازيغية ولسنوات عدة في حقهم".
وفي خضم حملتهم التدوينية يقترح القائمون على اتحاد المدونين الأمازيغ
على المشاركين إثارة مواضيع تخص "الاعتقالات التي تطال المناضلين الأمازيغ"، و"فساد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية" و" حرب الأحزاب والحركات المخزنية على الأمازيغية ومحاولة توغلهم داخل الحركة الأمازيغية و"حرب الكتاب المرتزقة على الأمازيغ والأمازيغية". وكذلك "محاولات القذافي لاستمالة بعض الأمازيغ، واستمراره في حصار الأمازيغية و"إجرام الحكومات في حق الطوارق (التوارك) في شمال مالي والنيجر وجنوب الجزائر"، و"الأكراد.. مآسيهم وانتفاضاتهم وأوجه التقارب بينهم وبين الأمازيغ".

ولهم مآرب أخرى

وإن كان المدونون الأمازيغ يصدرون في حملتهم عن مبدأ "انصر أخاك.."، إلا أنه يبدو أن لهم من وراء حملتهم مآرب أخرى، ففضلا عن التعريف بقضية الأمازيغ والأكراد والتوارك، يبغي الاتحاد أن تسهم حملته، حسب ما أوضحه لـ"الرأي" المدون بقاضي، المساهمة في تكوين أعضاء الاتحاد وجعلهم يتمرسون على الكتابة الصحفية، وبالتالي الوصول إلى إعلام أمازيغي في مستوى القضية الأمازيغية يعتمد الإبداع والمسؤولية وليس النسخ واللصق كما يلاحظ في الغالب الأعم من المدونات التي لا تقدم أي جديد غير نقل ما هو منشور في مواقع أخرى.

الرأي – عادل نجدي

 http://tadukli.maktoobblog.com/



في14,حزيران,2008  -  03:11 مساءً, الانثى كتبها ...

كوكب الرجال... هذه شروطي فهل أجد طلبي؟...زوروني على صفحات بوح انثى

في08,تموز,2008  -  12:59 مساءً, مجهول كتبها ...

شكرا أخي على الموضوع

العرب قوم لايهمهم من الدنيا سوى ملذاتها
أتمنى يحصل أخواننا الامازيغ على كل حقوقهم وعلى دولتهم

(((( يجب أن تزداد المواقع والمنتديات المشتركة بين الكورد والامازيغ لنتعلم من بعضنا)

((((( اذا كان هناك مواقع تهتم بهذا أتمنى أن تذكرها )

أزاد
كردي من مدينة قامشلو


ameghnas...